فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240189 من 466147

قوله تعالى {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ} وصف الحق أهل الدعاوى حين تعجلوا بالمجاهدات والرياضات واستقبالهم بليات الطريقة قبل ذوقهم شرف الأحوال ووصولهم إلى عطم المواجيد البديهية من الحق بلا علة لاكتساب وبروز لمعات الغيب في أسرارهم التي يتولد منه صدق الأرادات في المعاملات وذلك كلانهم سمعوا صيت أهل الكوامات فتمنوا جاههم عند الخلق ولا ينعقد لهم صدق النية في طريقتهم فلا يفتح الله عليه إلا طريق الهوى والنفس والشهوات وحب الجاه والمال وعاقبهم الله بسقوطهم من قلوب الخلق كما فعل سبحانه باهل الريام والسمعة بقوله {وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلاَتُ} قال جعفر في قوله ويستعجلونك بالسيئة أي بالعقوبة قبل العافية ثم بين ان من سبق لهم العناية من المريدين يسامحه بلطفه حيث نزل قهر قدمه في مهوات طبيعته بقوله {وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلاَتُ} قال جعفر فيقوله ويستعجلونك بالسيئة أي بالعقوبة قبل العافية ثم بين ان من سبق لهم العناية من المريدين يسامحه بلطفه حيث نزل قهر قدمه في مهوات طبيعته بقوله {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ} ظلمهم مخالفة عقائدهم واتباعهم هواهم بعد معرفتهم افات النفوس قال بعضهم ان ربك ليست على اوذائه ما أظهروا من المخالفات من ظلمهم === باتباع هواها والسعى في موافقة رضاها قال أبو عثمان انما يرجوالمغفرة من الله من === الذنوب === وهزف وحذر لا يفتحم فيها من غير مبالاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت