فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222198 من 466147

-والثالث: أن يكون الاسم المؤنث يخالف لفظه لفظ ذكره ، فيستغنى عن علامة التأنيث ، لمخالفة اللفظ ، وذلك نحو: جَدْيٌ ، وعناق ، وحمار ، وربما مالوا إلى المؤنث فأدخلوا الهاء ، وإن كان لفظه يخالف لفظ المذكر: قالوا: عجوزة ،

والأكثر عجوزه ، وقالوا: غلام ، وجارية ، فأدخلوا الهاء . ولفظ"جارية"مخالف لِلَفْظِ غلام . وقالوا: جمل وناقة ، وكان الأصل ألا تدخل الهاء في هذا ، وربما أدخلوا التأنيث في المذكر . قالوا: شيخ وشيخة ، وغلام وغلامة ، ورجل ورجلةٌ.

-والقسم الرابع: أن يكون الاسم واقعاً على المؤنث والمذكر ، فيكون"بالهاء"كقولك: شاة وبقرة ، وجرادة ، وهذه الهاء فصل بين الواحد والجمع . وقولها: {إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} وإن في كون الولد من مثلي شيئاً عجيباً.

قوله: {قالوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله رَحْمَتُ الله وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البيت} - إلى قوله - {مَرْدُودٍ} .

والمعنى: قالت الرسل: أتعجبين من أمر/ قضاء الله عز وجل فيك ، وفي بعلك ، {رَحْمَتُ الله وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ} .

ثم قال: {إِنَّهُ حَمِيدٌ} : أي: محمود على نعمه عليكم ، وعلى غيركم . {مَّجِيدٌ} : أي: ذو مجد ، وثناء ، وقيل: معنى: {مَّجِيدٌ} : كريم ، والمجد: الكرم ،

والجود ، {مِنْ أَمْرِ الله} : وقف.

{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الروع} : أي: لما سكن خوفه من الرسل ، وعلم منهم من هم.

قال الأخفش ، والكسائي: قوله"يجادلنا"لأن جواب"لمَّا"يكون بالماضي ، وقيل"يجادلنا": في موضع الحال . ومعنى يجادلنا: أي: يطلب . وقيل: في قوم لوط . وقيل: المعنى: يخاصم رسلنا في قوم لوط.

قال ابن جريج: قال إبراهيم للرسل: أتهلكونهم إن وجدتم فيهم مائة رجل مؤمن ؟ قالوا: لا . ثم قال: فتسعين ؟ حتى هبط إلى خمسة ، وكان في قرية لوط أربعة آلاف ألف ، يجادل الرسل عن قوم لوط ، ليرد عنهم العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت