وفى قوله تعالى: (إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي) كان التعبير بقوله (إِنِ) لبطلان أصل الافتراء واستحالته؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يعرف عنه كذب قط، ولأنه يوافق كتب أهل الكتاب التي لم يتلوها من قبل، ولأنه من الله العليم بكل شيء وقوله: (فَعَلَيَّ إِجْرَامِي) يفيد أنه عليه السلام يتحمل تبعة قوله وأن إجرامهم ثابت وهو بريء منه. انتهى انتهى {زهرة التفاسير} ...