واختلف في الخبر فقيل الخبر {لا تقم فيه أبداً} [التوبة: 108] قاله الكسائي ويتجه بإضمار إما في أول الآية وإما في آخرها، بتقدير لا تقم في مسجدهم وقيل الخبر لا يزال بنيانهم قاله النحاس وهذا أفصح، وقد ذكرت كون {الذين} بدلاً من، {آخرون} ، آنفاً، وقال المهدوي: الخبر محذوف تقديره معذبون أو نحوه. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}