فهذا من باب التقليل والتكثير في المنزلة والقدر، لا من باب تقليل العدد {ليقضي} أي فعل ذلك ليقضي والمفعول في الآيتين هو القصة بأسرها، وقيل هما المعنيين من معاني القصة أريد بالأوّل الوعد بالنصرة يوم بدر وبالثاني الاستمرار عليها وتقدم تفسير {وإلى الله ترجع الأمور} واختلاف القراء في {ترجع} في سورة البقرة. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}