فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171348 من 466147

1 -رأينا أن محور سورة الأعراف هو ضرورة اتباع هدى الله المنزل، وما أعد الله لمن اتبع هذا الهدى وما جزاء من خالفه فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ وقد رأينا في هذا المقطع كيف أن أهل الإيمان نجاهم الله، وكيف أن أهل الكفر - ممن رفضوا هدى الله - أهلكهم الله، وعذبهم في الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ فالمقطع إذن واضح في كونه ضمن السياق العام الذي يفصل محور السورة، ومما فصله أن أهل الإيمان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، بتولي الله إياهم.

2 -ولقد رأينا أن السورة تتألف من ثلاثة أقسام، القسم الأول يتألف من مقدمة

السورة ومقطع، والقسم الثاني يتألف من أربعة مقاطع، المقطع الأول في قصص أقوام نوح وهود وصالح ولوط وشعيب، والتعقيب عليها، وقد مر معنا، وسيأتي بعد المقطع الأول من القسم الثاني ثلاثة مقاطع كلها في بني إسرائيل.

المقطع الأول: فيه قصة موسى مع فرعون.

المقطع الثاني: فيه قصة موسى مع قومه.

المقطع الثالث: في بني إسرائيل: ما فعل الله لهم وبهم.

وكل من المقاطع الثلاثة يرينا كيف استقبلت الأمم هدى الله، وكيف عوقبت، ولو أننا تذكرنا مقدمة السورة التي جاء فيها: وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها.

ولو أننا تذكرنا المقطع الأول وما جاء فيه من نداءات لبني آدم لرأينا ارتباط وتلاحم مقاطع هذا القسم مع القسم الأول، فإذا عرفنا أن القسم الثالث يبدأ بالحديث عن أخذ الله العهد على بني آدم. وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ وأن القسم الأخير كله في تفصيل قضية العبودية والربوبية، وإذا ما تذكرنا ما جاء في نهاية المقطع الذي مر معنا. وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ إذا تذكرنا هذا كله أدركنا تلاحم أقسام السورة ومقاطعها.

3 -وفيما بين يدي المقاطع الثلاثة الآتية بعد التعقيب على مصارع أقوام ننقل ما قاله صاحب الظلال ونضعه تحت عنوان:

بين يدي الكلام عن المقاطع الثلاثة الآتية بالسورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت