البحر:
وافر تام لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى … فَطَارَ القلبُ مِنْ حذرِ الغرابِ
وَقَالَ: غدًا تَبَاعَدُ دَارُ لُبْنَى … وتنأَى بَعْدَ وُدٍّ وأقترابِ
فقلتُ: تعِستَ ويحكَ مِنْ غرابٍ … وَكَانَ الدَّهْرَ سَعْيُكَ فِي تَبَابِ
لَقَدْ أُوْلِعْتَ لا لاقَيْتَ خَيْرًا … بِتَفْرِيقِ المُحِبِّ عَنِ الحُبَابِ