فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59342 من 66522

البحر:

طويل أيا كبدًا طارتْ صُدُوعًا نَوافذًا … ويا حَسرتا ، ماذا يُغَلغَلُ في القلبِ ؟

فأُقْسِمُ ما عُمْشُ العُيُونِ شَوَارِفٌ … رَوائمُ بَوٍّ حائماتٌ على سَقبِ

تَشممنهُ لو يستطعنَ ارتشفنهُ … إذا سُفْنَهُ يَزْدَدْنَ نَكْبًا على نَكْبِ

رئمنَ فما تنحاشُ منهنَّ شارِفٌ … وَحَالَفْنَ حَبْسًا في المُحُولِ وفي الجَدْبِ

بأوجدَ مِنِّي يومَ ولتْ حُمُولُهَا … وَقَدْ طلعت أُوْلَى الرِّكابِ مِنَ النَّقْبِ

وَكُلُّ مُلِمّاتِ الزَّمَانِ وَجَدْتُها … سِوَى فُرْقَةِ الأحْبَابِ هَيِّنَةَ الخَطْبِ

إذا فْتَلَتَتْ مِنْكَ النَّوَى ذَا مَوَدَّةٍ … حَبِيبًا بِتَصْدَاعٍ مِنَ البَيْنِ ذي شَعْبِ

أذاقَتْكَ مُرَّ العَيْشِ أو مُتَّ حَسْرَةً … كما مَاتَ مَسْقِيُّ الضَّياحِ على أَلْبِ

وَقلتُ لِقَلْبِي حينَ لَجَّ بيَ الهوَى … وكلفني ما لا يُطِيقُ مِنَ الُحبِّ:

ألا أيُّها القَلْبُ الذي قادَهُ الهَوَى … أفِقْ لا أَقَرَّ اللهُ عينك مِنَ قَلْبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت