ص البحر:
فكملتْ مائةً فيها حمامتها، … و أسرعتْ حسبةً في ذلكَ العددِ
فلا لعمرُ الذي مسحتُ كعبتهُ، … و ما هريقَ، على الأنصابِ، من جسدِ
والمؤمنِ العائِذاتِ الطّيرَ، تمسَحُها … ركبانُ مكةَ بينَ الغيلِ والسعدِ
ما قلتُ من سيءٍ مما أتيتَ به، … إذًا فلا رفعتْ سوطي إليّ يدي
إلاّ مقالةَ أقوامٍ شقيتُ بها، … كانَتْ مقَالَتُهُمْ قَرْعًا على الكَبِدِ