فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 2271

والفتح , كالمكث. وضعفاً جمع ضعيف. وقرئ الفعل المسند إلى المائة بالياء والتاء في الموضعين. والمراد بالضعف: ضعف البدن. وقيل: في البصيرة في الدين. وكانوا متفاوتين فيها. وإنما كرر المعنى الواحد - وهو مقاومة الجماعة لأكثر منها - مرتين؛ للدلالة على أنها لا تختلف مع القلة والكثرة, فقد يتفاوت الحال بين مقاومة العشرين المائتين والمائة الألف.

{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(67)لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(68)}

قرئ: للنبي , على التعريف. وأسارى. ويثخّن , بالتشديد. والإثخان: كثرة القتل والمبالغة فيه. من: أثخنه المرض والجراحات, إذا أثبتته حتى تثقل عليه الحركة. من الثخانة, وهي الغلظ. أي: حتى يذل الكفر ويضعفه. ومعنى (ما كان) : ما صحّ. وكان هذا يوم بدر, فلما كثر المسلمون نزل: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} [محمد: 4] . أتي رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت