فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 2271

عن طائفة , بالتاء, إذ المعنى: إن تُرحم طائفةٌ. ولكنه غريب؛ لأن الإسناد إلى الجار والمجرور, ولا تقول: سيرت بالدابة.

{الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68) }

(بعضهم من بعض) وليسوا من المؤمنين تكذيباً لقولهم: {إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ} [التوبة: 56] , ثم وصفهم بضد حال المؤمنين, من أمرهم (بالمنكر) الكفر والمعاصي, (ويقبضون أيديهم) شحّاً بالمبارّ والصدقات. (نسوا الله) أغفلوا ذكره, (فنسيهم) فتركهم من رحمته. (هم الفاسقون) الكاملون في الفسق. (خالدين) مقدرين الخلود, (هي حسبهم) أي هي لعظمها بحيث لا يزاد عليها, (ولعنهم الله) أهانهم مع التعذيب, (ولهم عذاب) نوع من العذاب سوى النار (مقيم) دائم, أو نوع من العذاب مقيم معهم في العاجل لا ينفكون عنه, وهو تعب النفاق وحذر الفضيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت