وقرئ بالصاد غير معجمة من الحرص, يقال: حركه وحرصه وحرشه وحربه, بمعنى. هذه بشارة بأن المؤمنين إذا صبروا غلبوا عشرة أمثالهم بتأييد الله. (لا يفقهون) أي جهلة, أي يقل ثبتهم لجهلهم بالله, فيقاتلون على غير احتساب ثواب, بخلاف من يقاتل على بصيرة. عن ابن جريج: كان عليهم أن يثبت الواحد للعشرة . بعث صلى الله عليه وسلم حمزة - رضي الله عنه - في ثلاثين راكباً, فلقي أبا جهل في ثلاثمائة راكب . ثم ثقل عليهم فنسخ بعد مدة طويلة, وخفف عنهم بمقاومة الواحد الاثنين. وقيل: كان فيهم قلة في الابتداء, فلما كثروا نزل التخفيف . قرئ: ضعفاً, بالضم ...