(السماء) المظللة لنزول الماء منها إلى السحاب, أو السحاب أو المطر. والمدرار: المغزار. وفي ذكر إنشاء آخرين, أنه لا يتعاظمه أن ينشئ مكانهم آخرين.
{وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (8) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9) }
(كتاباً) مكتوباً (قرطاس) ورق (فلمسوه) ولم يقتصر على الرؤية؛ لئلا يقولوا سُكِّرت أبصارنا , (لقضي الأمر) أي لقضي أمر إهلاكهم (ثم لا ينظرون) بعد نزوله طرفة عين, إما لأنه لا إمهال بعد الآية المقترحة, كأصحاب المائدة , أو لأنه تزهق أرواحهم من هول مشاهدة الملك في صورته. ومعنى (ثم) بَعُد ما بين قضاء الأمر وعدم الإنظار؛ إذ معاجلة الشدة أشد من الشدة. (ولو جعلناه ملكاً) أي ولو جعلنا الرسول ملكاً كما اقترحوه, (لجعلناه) أي لأرسلناه في صورة رجل, كنزول جبريل - عليه السلام - في