الضمير في (ألم يعلموا) بالتاء والياء , إما للمتوب عليهم, أي: قبِل التوبة. وإما لغير التائبين ترغيباً لهم في التوبة. قالوا للتائبين: كانوا معنا بالأمس لا يجالَسون, فما بالهم؟ فنزلت. وهو للتخصيص, أي: قبول توبتهم إلى الله لا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -. قوله: (فسيرى الله) على الأول, معناه: أنه لا يخفى عليه, خيراً أو شراً. وعلى الثاني: وعيد وتحذير من الإصرار. (ويأخذ الصدقات) يقبلها.
قرئ: مرجون, و مرجؤن. من أرجيته، وأرجأته: إذا أخرته. ومنه المرجئة، يعني: وآخرون من المتخلفين موقوف أمرهم, إِمَّا أن يُعَذّبهم إن أصروا, وَإِمَّا أن يَتُوب عَلَيْهم إن تابوا. وهم ثلاثة: كعب، وهلال، ومرارة. أمر الرسول -