فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 2271

ما يخلقه عيسى - عليه السلام - وينفخ فيه مثل الهيئة لا الهيئة. (تخرج الموتى) أي تخرج الموتى من القبور. قيل: أخرج سام بن نوح - عليه السلام - , ورجلين وامرأة وجارية. (وإذ كففت بني إسرائيل عنك) أي كففت عنك اليهود حين هموا بقتلك.

{وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111) إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (115) }

(أوحيت إلى الحواريين) أي أمرتهم على ألسنة الرسل. (مسلمون) مخلصون. (عيسى) نصب على اللغة الفاشية في: يا زيد بن عمرو, من فتح المنادى, أو ضمه على الأخرى, نحو:

* أحار بن عمرو كأني خمر *

لأن الترخيم يختص بالمضموم, لأداء ترخيم المفتوح إلى الإخلال بالفتحة المجتلبة للتناسب. (هل يستطيع ربك) إنما صدر هذا الكلام عنهم قبل معرفتهم صفاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت