أن يضمر"في"لقراءة: {وَفِي اخْتِلاَفِ} ، ولتقدم ذكره قبلها، أو: ينتصب على الاختصاص، أو: على التأكيد بعد انقضاء المجرور معطوفاً على ما قبله. ورفعُها بإضمار"هي".
وقرئ: {وَاخْتِلَافُ} بالرّفع.
و {آيَةٌ} ، {وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَةٌ} ، ... {وَتَصْرِيفِ الرِّيحِ} .
والمعنى: إنّ المنصفين إذا نظروا في السّموات والأرض، وأن لا بدّ لها من صانع، آمنوا، فإذا نظروا في خلق أنفسهم ونحوها ازدادوا إيماناً، وأيقنوا؛ فإذا نظروا في سائر الحوادث عقلوا واستحكم علمهم. وسُمِّيَ المطرُ رزقاً؛ لأنّه سببه.
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) }