فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 2271

الله عليه وسلم - كان [يدعو] للمتصدق بالخير والبركة. (ألا إنها قربة لهم) شهادة من الله بصحة ما اعتقده على وجه التأكيد بالاستئناف, وحرفي التنبيه والتحقيق, وكذا (سيدخلهم) لمكان السين. وقرئ: قرُبة , بضم الراء. وقيل: هم عبد الله ذو البجادين ورهطه.

{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) }

(والسابقون الأولون من المهاجرين) من صلوا إلى القبلتين, أو من شهدوا بدراً, أو من بايع بالحديبية, وهي بيعة الرضوان, ما بين الهجرتين. ومن الأنصار: أهل بيعة العقبة الأولى, وكانوا سبعة نفر, وأهل العقبة الثانية وكانوا سبعين, والذين آمنوا حين قدم عليهم أبو زرارة مصعب فعلمهم القرآن. وقرأ عمر - رضي الله عنه: والأنصارُ , بالرفع عطفاً على (السابقون) . وقال: الذين اتبعوهم. بغير واو, صفة للأنصار. حتى قال له أبيّ: إنه بالواو؛ لقوله في أول الجمعة: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ} [الجمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت