فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 2271

{فَلَا تَجْعَلُوا} متعلق بـ {اعْبُدُوا} إذ أساس العبادة التوحيد, أو بـ (لَعَلََّ) على أن ينتصب {تَجْعَلُوا} كانتصاب {أَطَّلِعُ} القصص: 38, بعد {لَعَلِّي} القصص: 38.

أي: خلقكم لكي تتقوا فلا تشبّهوه بخلقه, أو بـ {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ} إن رفعته على الابتداء.

الند المثل المناوي من ندَّ إذا نفر. وفي تسميته ندًا بل أندادا لما عظموها, وإن لم يزعموا أنها تناوي الله تهكما.

وقرئ: (نِدًّا) {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أي وأنتم من أهل العلم بالتدابير.

واتخاذ الأنداد نهاية الجهل, فمفعوله متروك, أو مقدّر وهو أنه لا يماثل، أو التفاوت بينهما, أو أنها لا تفعل مثل أفعاله.

{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) } البقرة: 23 - 24.

لما أثبت الوحدانية عقّبها ما يثبت نبوة محمد عليه السلام, وهو كون القرآن معجزة وجاء بلفظ التنزيل دون الإنزال لأن المراد النزول على التدريج لمكان التحدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت