{فَصُرْهُنَّ} بضم الصاد وكسرها، مع سكون الراء وتشديدها من صاره يصره ويصيره أي أماله، و صره يصره ويصره إذا جمعه.
(فصَرِّهن) من التصرية وهي الجمع {عَلَى كُلِّ جَبَلٍ} مما بحضرتك. قيل: أربعة أجبل، السدّي: سبعة {ثُمَّ ادْعُهُنَّ} وقل لهن: تعالين بإذن الله {سَعْيًا} ساعيات أي مسرعات في طيرانهن, أو مشيهن. وإنما أمر بضمها إلى نفسه ليتأمل حلاها فلا يتوهم أنها غير تلك بعد الإحياء. وقرئ: (وجّزّا) بالتشديد، طرح همزته، ثم شدد إجراء للوصل مجرى الوقف.
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263)