وقرئ بإدغام التاء في السين , و (إلى طعامك هذا شرابك ولم يتسن) .
{وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ} كيف تفرّقت عظامه, أو كما ربطته سالمًا من التغير بعد مائة {وَلِنَجْعَلَكَ} أي أحييناك له، قيل: عاد, وقال: أنا عزير، وهذه التوراة عن ظهر قلبه، وذلك آية تفرد به {إِلَى الْعِظَامِ} الحمار , أو الموتى تعجب من إحيائهم {نُنشِرهَا} أي نحييها. وقرئ بالزاي ، أي نرفع بعضها إلى بعض للتركيب.
فاعل {تَبَيَّنَ} مضمر وهو قدرة الله لدلالة الملفوظ عليه, أو ما أشكل عليه من الإحياء. وقرئ على البناء للمفعول. و (اعْلَمْ) على الأمر، و (قيل اعلم) .
وإنما كلم الله المارّ لأنه بعد البعث لم يكن كافرًا.
وإنما قال {أَوَلَمْ تُؤْمِنْ} ليجاب بما فيه فائدة السامعين أي بلى آمنت {لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} سألت ليزداد سكوني بمضامة علم الضرورة إلى الاستدلال, أو لأن الضروري لا يقبل التشكيك {أَرْبَعَةً} طاوسًا وديكًا وغرابًا وحمامة .