وعن عطاء: ولو قبل موته بفواق ناقة.
ومعنى التبعيض، أنه في أي جزء تاب من أجزاء، ما بين المعصية إلى الموت، فهو تائب من قريب. وفائدة {يَتُوبُ} بعد قوله: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ} أن الأولى إعلام بالتزامها تفضلًا والثاني عدة بأنه يفي بما التزمه.
{وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ} عطف على {الَّذِينَ يَعْمَلُونَ} . سوّى بين المسوّفين إلى الاحتضار، [وبين من مات على الكفر، لأنّ] الاحتضار أول أحوال الآخرة {أَعْتَدْنَا} وعيد كما أن يتوب وعد, الذين يعملون السيئات للكفار كقوله: {وَهُمْ كُفَّارٌ} ، أو الفساق، لأن الكلام في الزانيين. و قوله: {وَهُمْ كُفَّارٌ} تغليظٌ كقوله: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ} آل عمران: 97 أي من لم يحج.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا