تتعدوا حدود ما أحل [عليكم] إلى ما حرم عليكم. أو لا تسرفوا في تناول الطيبات. أو نهى عن الاعتداء؛ ليدخل تحته تحريم الطيبات دخولاً أولياً؛ لوروده على عقبه. أو لا تعتدوا بذلك. (مما رزقكم الله) من الوجوه الطيبة. و (حلالاً) حال مما رزقكم. (واتقوا الله) تأكيد للتوصية بما [أمر] . وقال: (الذي أنتم به مؤمنون) ؛ لأن الإيمان يوجب التقوى.
{لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89) } اللغو: الساقط الذي لا حكم له. وعن عائشة - رضي الله عنها: هو قول الرجل: لا والله, وبلى والله. وعليه الشافعي. وعن مجاهد: هو الحلف على ما يراه