بعض منه. (ولأوضعوا) أي ولأوضعوا ركائبهم (خلالكم) أي بينكم, من: أوضعت البعير, أي أسرعته أنا. والمعنى: لسعوا بينكم بالنمائم, كإسراع الراكب. وقرئ: لأرقصوا. من رقصت الناقة, أسرعت. ولأوفضوا. وخط في المصحف: ولا أوضعوا؛ لأنه كانت الفتحة تكتب ألفاً قبل الخط العربي الذي اخترع قريباً من نزول القرآن, فبقي في الطباع أثره. (يبغونكم الفتنة) يحاولون أن يوقعوا الفتنة والخلاف بينكم, (سماعون) نمامون, أو قوم يسمعون للمنافقين ويطيعونهم. (الفتنة) تفريق أصحابك عنك ونصب الغوائل (من قبل) من قبل غزوة تبوك. وقف اثنا عشر رجلاً ليفتكوا به ليلة العقبة. (وقلبوا لك الأمور) ودبروا لك الحيل. وقرئ بالتخفيف. (الحق) نصرك, (وظهر أمر الله) غلب دينه.
(ائذن لي) في القعود, (ولا تفتني) لا توقعني في الإثم بأن لا تأذن لي, أو في التهلكة بالخروج معك, أو بنساء الروم؛ لأني مستهتر بالنساء. ولكن اتركني لأعينك بمال. قاله الجد بن قيس. وقرئ: ولا تُفتني , من أفتنه. (ألا في الفتنة سقطوا) أي في