(ألا تسجد) (لا) زائدة؛ لقوله: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75] . وفائدته التوكيد , أي أن يحقق السجود. والسؤال للتوبيخ وإظهار معاندته. وإنما صح (أنا خير منه) جواباً, مع أن الجواب: منعني كذا؛ لأن فيه الجواب وزيادة, استبعاد وإخبار بعلة فضله عليه.
أي اهبط من السماء [التي مكان] المطيعين. (فما يكون) فما يصح. وإنما صرف إلى نفي الصحة؛ لوقوع التكبر منه. (الصاغرين) أهل الصغار والهوان على الله؛ للتكبر.
{قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (15) }
وإنما أُجيب إلى الاستنظار وهو مفسدة؛ لما في ذلك من ابتلاء العباد.
{قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) }