رسول الله, فقال: ويلك, إن لم أعدل فمن يعدل. وقيل: هو أبو الجواظ من المنافقين. وقرئ: يُلمزك , بالضم. ويلمّزك , ويلامزك , التثقيل والمفاعلة للمبالغة. ثم وصفهم بأن رضاهم وسخطهم لهم لا للدين, استعطف صلى الله عليه وسلم قلوب أهل مكة بالغنائم فضجر المنافقون منه. و (إذا) للمفاجأة, أي فاجئوا السخط.
جواب (لو) محذوف, أي: لو رضوا وطابت أنفسهم بما أعطاهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكان خيراً لهم. (إنا إلى الله راغبون) أي إنا إلى الله في أن يغنّمنا ويخوّلنا فضله راغبون.
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) }