فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 2271

اسم (( إنّ ) ), والراجع محذوف, أي منهم. كما جاء في موضع آخر. وقرئ: والصابيون , بياء وهو تخفيف للهمزة, كيستهزيون. والصابون؛ لأنهم صبوا إلى اتباع الهوى. والصابئين بالنصب. ويا أيها الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون.

{لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ(70)}

(لقد أخذنا) ميثاقهم بالتوحيد. و (كلما) مع حيزه شرطية, صفة ل (رسلاً) , والراجع محذوف, أي رسول منهم. (بما لا تهوى أنفسهم) أي يخالف هواهم من الشرائع. وجواب (كلما) محذوف, أي ناصبوه؛ لأن قوله: (فريقاً كذّبوا وفريقاً يقتلون) ناب عن الجواب؛ لأن الرسول الواحد لا يكون فريقين, ولأنه لا يحسن أن تقول: إن أكرمت أخي أخاك أكرمت. لأن محل تأثير الشرط الفعل. وبتقديم المفعول يبعد عن المؤثر. ولأنها يتوهم بادئ الرأي - بتقدم المفعول - شبهها بالجملة الاسمية التي يجب فيها الفاء. وقوله: (فريقاً كذبوا) جواب لمن يقول: كيف فعلوا برسلهم؟ وإنما جيء ب (يقتلون) على حكاية الحال الماضية استحضاراً لشناعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت