الأول: أجل الموت, والثاني: أجل القيامة, أو ما بين أن يخلق إلى أن يموت, وما بين الموت والبعث, وهو البرزخ, أو النوم والموت. وإنما لم يجب تقدم الظرف على المبتدأ النكرة؛ لأن مصححه تخصصه بالوصف لا بقدم الظرف , وإنما قدم المبتدأ النكرة تعظيماً للساعة. وإن كان الكلام السائر: لي ثوب جيد.
(في السموات) إما أن يتعلق بالله, إن كان مشتقاً, أي هو المعبود فيها. وإلا فبمضمر, أي المعروف أو المتوحد بالإلهية, أو بهذا الاسم. وإما أن يكون خبراً ثانياً, أي هو في السموات, بمعنى هو عالم بما فيهما فكأنه فيهما. و (يعلم) مقرر لهو الله, إن أردت