وقرئ: {تتّقون} بتاء الخطاب على الالتفات.
وجبههم بالإنكار، وقد سبقت فائدته.
وإنّما أفاد هذا الالتفات مع أنّ الملتفت إليهم غُيَّبٌ لا يشعرون؛ لأنّهم يحضرون الرّسول ويبلغهم. وله فيه لطف، وحثّ على زيادة التّقوى.
وقرئ: {يتّقونِ} بكسر النّون، أصله (يتقونني) ، فحذف النّون لاجتماع النونين، والياء اكتفاء بالكسرة. ويجوز على هذا أن تقدّر: ألا يا ناس اتقوني، نحو: {ألْا يسْجدوا} .
قرئ: برفع {يضيقُ} و {ينطلقُ} عطفاً على {أخاف} أي: لي الخوف والضّيق والحَبْسَة.