(وأن احكم) (أن) وُصِلت بالأمر كغيره, وهو عطف على (الكتاب) , أو على (الحق) . أي: وبأن احكم. (يفتنوك) يضلوك ويستزلوك. كما قال كعب بن الأشرف ونظراؤه: نتحاكم إليك فتقضي لنا, ونؤمن لك وتتبعنا اليهود. فأبى الرسول - صلى الله عليه وسلم -. فنزلت. (فإن تولوا) عن الحكم بما أنزل الله. (فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم) وهو ذنب التولي. والإبهام لتعظيم التولي. كقوله:
* أو يرتبط بعض النفوس حمامها *.
أراد نفسه, وفخم شأنها بالإبهام, أي: نفساً كبيرة. وفيه معنى البعضية, فكذا إذا صرح بالبعض. (لفاسقون) متمردون.
(أفحكم الجاهلية يبغون) طلبت بنو قريظة والنضير التفاضل في القتلى, فقال - صلى الله عليه وسلم: القتلى [بواء] , فقالوا: لا نرضى, فنزلت. و فيه تعيير لهم بأنهم أهل كتاب ويبتغون