و {طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} مثلٌ للزوم تأثير قدرته فيهما، كقول الجبّار لمن تحت يده: لتَفْعَلنَّه شئتَ أو أبيت. وانتصبا على الحال.
وإنّما قال: {طَائِعِينَ} لِجَعلِهِنّ مخاطَبات ومجيبات، ووَصَفَهُنّ بالطّوع، وهي صفات أولي العقل، نحو: {سَاجِدِينَ} [يوسف:4]
ضمير"قَضَاهُنَّ"على المعنى، أو مبهم مفسَّر بـ {سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} فانتصابها على الأوّل بالحاليّة، وعلى الثّاني بالتمييز.
قيل: خلق السّموات وما فيها في يوم الخميس والجمعة، وفرغ في آخر ساعة في الجمعة، فخلق فيها آدم، وهي السّاعة الّتي تقوم فيها القيامة. وفيه دليل على أنّه لو قال: