مدنية, وهي مائة وثلاثون, أو تسع وعشرون آية.
ولها عدة أسماء بحسب المعاني التي فيها. ولم تصدر بالتسمية, وقد سأل ابن عباس عثمان عنها, فقال: لم يبين لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أين نضعها, وكان يبين لنا في كل سورة وآية, فقرنت بينهما لتشابه قصتيهما. وكانتا تُدعيان القرينتين. عن أبيّ: لأن في الأنفال ذكر العهود, وفي التوبة نبذ العهود. وقال ابن