وقرئ: {تَشْتَهِيْ} و {تَشْتَهِيهِ} . هوحصرٌ لأنواع النّعم، لأنّها إمّا مشتهاةٌ في القلوب، وإمّا مستلذة في العيون.
{تِلْكَ} إشارة إلى الجنّة، وهي مبتدأ، و {الَّتِي} صفته، والجنّة: الخبر، أو بالعكس. أو: {الَّتِي} صفة، و {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} الخبر، والباء يتعلّق بمعنى الاستقرار. وعلى الأوّل يتعلّق بـ {أُورِثْتُمُوهَا} .
وشُبِّهت في بقائها على أهلها بالميراث. وقرئ: {وُرِّثْتُمُوْهَا} .
"مِن"للتبعيض، أي: إنّما تأكلون بعضها، وتبقى أعقابها على الشجر مزيَّنة لها، لأنّها لا تعرى أبداً عن ثمر. وعن النبيّ - صلى الله عليه وسلم:"لا ينزع رجلٌ في الجنّة من ثمرها، إلاّ نبتَ مكانُها مثلاها".
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74) لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76) وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (78) }