{الَّذِينَ كَفَرُوا} إمّا اللاّغون والآمرون به، أو عام لينطووا تحته.
ابن عبّاس - رضي الله عنهما:" {عَذَابًا شَدِيدًا} يوم بدر، و {أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} "
في الآخرة"."
{ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28) }
{ذَلِكَ} إشارة إلى الأسوأ، فيراد: أسوأ جزاء الّذي لتستقيم هذه الإشارة.
و {النَّارُ} عطف بيان للجزاء، أو: خبر مبتدأ محذوف، أي: النّار لهم في نفسها دار
الخلد، نحو: لك في هذه الدّار دار السّرور، وتعني الدّار بعينها، وهو الّذي يسمّى
التّجريد.
{بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ} ... أي: بما كانوا يَلْغَون فيها، فذكر سبب اللّغو وهو
الجحود.