{عَلَى مَكَانَتِكُمْ} جهتكم من العداوة، وهي بمعنى المكان، استعيرت عن العين للمعنى. وإنّما لم يقل: فإنّي عامل على مكانتي، مع أنّه حق الكلام؛ للاختصار، ولما فيه من زيادة الوعيد، والإيذان بأن حاله لا يقف على مكانه؛ لأنّ الله ناصره.
{يُخْزِيهِ} ، و {مُقِيمٌ} صفتان لعذاب، أي: مُخْزٍ كيوم بدر، ودائمٌ وهو عذاب النّار. وقرئ: {مَكَانَاتِكُمْ} .
{لِلنَّاسِ} لأجل حاجتهم إليه، فيبشَّروا أو يُنذَرُوا.
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) }
{الْأَنْفُسَ} الجمل كما هي، وتوفّيها: إماتتها. وتُتَوَفَّى الأنفس النائمة حين تنام على التشبيه بالموتى، لعدم التّمييز والتّصرف.