فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 2271

والكسب هو العمل, والقول اللساني عمل وكسب. فالمراد بمن لم يكسب: من لم يتلفظ بالشهادتين, ونقول بشقاوته. أو نقول: ظاهر اللفظ أن عند انتفاء أحد الأمرين من الإيمان والكسب ينتفي النفع, فلا يجزم بانتفاء النفع إلا بالجزم بانتفاء أحد الأمرين, ولا يجزم بانتفاء أحد الأمرين إلا عند انتفائهما جميعاً, وإذا انتفيا جميعاً فلا نزاع في أنه لا ينفع قطعاً. فأما إذا انتفى أحدهما دون الآخر فهو محل الاحتمال, فلا يتم الاستدلال. والله أعلم. (قل انتظروا) وعيد. وقرئ: لا تنفع, بالتاء؛ لإضافة الإيمان إلى مؤنث.

{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(159)}

(فرقوا دينهم) اختلفوا فيه كما اختلفت اليهود والنصارى. وقرئ: فارقوا , أي تركوا. (شيعاً) فرقاً. (لست منهم في شيء) أي لست من السؤال عنهم, أو من عقابهم, أو من قتالهم. فتكون منسوخة بآية السيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت