فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 2271

(حبطت أعمالهم) من قول المؤمنين, أو الله. شهادة بحبوط أعمالهم التي كانوا يراؤون بها.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) }

قرئ (من يرتدّ) , (ومن يرتدد) . وهو مما أخبر القرآن عنها قبل كونها. قيل: كان أهل الردة إحدى عشرة فرقة: ثلاث في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم: بنو مدلج قوم الأسود العنسي, وبنو حنيفة قوم مسيلمة الكذاب, وبنو أسد قوم طليحة بن خويلد. وقد بينا هؤلاء الثلاثة. وسبع في عهد أبي بكر - رضي الله عنه: فزارة, وغطفان, وبنو سليم, وبنو يربوع, وبعض تميم قوم سجاح المتنبئة زوجة مسيلمة. وفيها قال المعري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت