فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 2271

{قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ(25)قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ(26)}

لما عصوه لم يبق معه من يثق به إلا هارون - صلى الله عليه وسلم - (قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي) أي لنصر دينك. وهذا من البث والشكوى إلى الله استنزالاً للنصر. (وأخي) إما عطف على (نفسي) أو اسم (( إنّ ) ), أي: وإنه لا يملك إلا نفسه, فهو منصوب. وإما على محل إن واسمها, أو على ضمير (أملك) - وجاز للفصل -, فهو مرفوع. أو على المجرور في (نفسي) وهو ضعيف لعدم إعادة الجار. ولم يذكر الرجلين معهما, إما لقلة الوثوق بهما, أو قلّلَ من يوافقه؛ لفرط الضجرة , أو أراد من يؤاخيني على ديني, فيدخل الرجلان فيه. (فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين) أي احكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت