{الْخِزْيِ} وهو الذلّ، وَصْفٌ للعذاب، فأضيف إليه كفعل السَّوْء، أي: السّيء، لقوله: {وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى} وهو من الإسناد المجازي، وهو أبلغ من وصفهم بالخزي؛ إذ: شعره شاعر، أبلغ من: هو شاعر.
قرئ: {ثَمُودُ} بالرّفع، والنّصب منوَّناً وغيره، وبضمّ الثّاء، والرّفع أفصح؛ لوقوعه
بعد حرف الابتداء.
{فَهَدَيْنَاهُمْ} فدللناهم على طريق الضّلال والرّشد.
{فَاسْتَحَبُّوا} فاختاروا الضّلال على الرّشد.
وقوله: {فَاسْتَحَبُّوا} يدلّ على أن الهدى هو الدّلالة دون تحصيل البغية، ولا يستدل
بـ"هديتُه فاهتدى"، لأنّه يمكن حمله على الدَّلالة.