فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 2271

{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126) لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (127) }

(أن يهديه) يوفقه للإيمان (يشرح صدره) ينوّره. (ضيقاً) لا يدخل فيه الإيمان. وقرئ: ضيقاً, بالتخفيف والتشديد. و (حرجاً) بالكسر والفتح , وصفاً بالمصدر. (كأنما يصعد في السماء) أي كأنما يزاول ما لا يمكن, من صعود السماء. وهو مثل فيما لا يستطاع. وقرئ: يصّعّد , وأصله يتصعد, وقرئ به. و يصّاعد , وأصله يتصاعد. ويَصْعَد , ويُصْعِد , من صَعد وأصعد. (الرجس) الخذلان أو العذاب, من الارتجاس وهو الاضطراب. (وهذا) أي الإيمان والتوفيق (صراط ربك) طريقه التي اقتضته حكمته (مستقيماً) عادلاً, وهو حال من هذا, أو الصراط, أو مؤكدة. (لهم) أي للقوم (دار السلام) دار الله, يعني الجنة. وإضافتها إليه تعظيماً. أو دار السلامة من كل آفة. (عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت