{يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32) }
و {مِنْ ذُنُوبِكُمْ} للتبعيض؛ لأنّ منها مالا يُغفَر بالإيمان كالمظالم.
والصّحيح أنّ الجنّ مكلَّفون كبني آدم، وقيل: لا ثواب لهم إلاّ النّجاة من النّار
لقوله: {وَيُجِرْكُمْ} وعليه أبو حنيفة:.
{فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ} أي: لا ينجي منه مهرب.