فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 2271

ويعضده قراءة: لتصيبنّ , على جواب القسم المحذوف. وإنما دخل النون في جواب الأمر؛ لأن فيه معنى النهي, نحو: انزل عن الدابة لا تطرحنّك. و (( من ) )على الأول للتبعيض, وعلى الثاني والثالث للتبيين, أي: لا يصيبنّكم خاصة على ظلمكم. وفي تخصيص (( من ) )بالتبعيض في الأول وبالتبيين في الباقي حزازة. قيل: نزلت في عليّ وعمار وطلحة والزبير, وهو يوم الجمل خاصة. وقيل: في أهل بدر, فاقتتلوا يوم الجمل.

{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(26)}

(إذ أنتم) مفعول به لا ظرف, أي اذكروا وقت قلتكم, (في الأرض) أرض مكة قبل الهجرة يستضعفكم قريش. (تخافون) لعداوة الناس لكم, (فآواكم) إلى المدينة (وأيدكم) بمظاهرة الأنصار والملائكة يوم بدر. (الطيبات) الغنائم. (لعلكم تشكرون) إرادة أن تشكروا. عن قتادة: كان هذا الحي من العرب أذلّهم وأشقاهم عيشاً, فوسع الله لهم في الرزق والغنائم.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت