وقرئ: (وإن يتفارقا) ، {يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا} يرزقه زوجًا وعيشًا خيرًا من زوجه وعيشه. والسعة الغنى والمقدرة.
{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (131) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (132) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (133) مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (134) } النساء: 131 - 134. {مِنْ قَبْلِكُمْ} يتعلق بـ {وَصَّيْنَا} ، أو بأوتوا {وَإِيَّاكُمْ} عطف على الذين أوتوا {الْكِتَابَ} جنس الكتب السماوية. أي بأن اتّقوا, أو أن مفسرة لمعنى القول في التوصية.
{وَإِنْ تَكْفُرُوا} عطف على اتقوا. أي: قلنا لهم ولكم. أي: {وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ} أي له الخلق كله فحقه أن لا يُعصى. {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا} أي وصّينا الأمم السالفة كما وصّيناكم أي أنها وصية قديمة.
{يُذْهِبْكُمْ} يعدمكم {بِآخَرِينَ} يوجِد [إنسًا] مكانكم أو خلقًا غير الإنس. وقيل: هو خطابٌ لأعداء الرسول صلى الله عليه وسلم. أي: يأت بقوم يوالونه.