فهرس الكتاب

الصفحة 1982 من 2271

وكان - صلى الله عليه وسلم - منهيًّا عن عبادة الأوثان بأدلّة العقل،

ولكن البيّنات السّمعية وردت لتقويتها؛ لأنّ تناصر الأدلة أقوى في إبطال مذهبهم وإن

كفَتْ أدلّة العقل.

{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67) }

{لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ} أي: ويبقيكم {لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ}

{لِتَكُونُوا} أي: ويفعل ذلك لتبلغوا أجلاً مسمّى، وهو: الموت، أو القيامة. وقرئ:

{شِيُوْخاً} بكسر الشّين.

و {شَيْخاً} أي: كلّ واحد منكم، أو: الغرض بيان الجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت