فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 2271

الرسول - صلى الله عليه وسلم: (( كيف يا رب والغضب ) )؟ فنزل: (وإما ينزغنك) . ويجوز أن يراد بنزغ الشيطان: اعتراء الغضب. كقول - أبي بكر رضي الله عنه: (( إن لي شيطاناً يعتريني ) ).

{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ(201)وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ(202)}

(طيف) مصدر, من طاف الخيال. أي لمّة منه. أو تخفيف طيّف, فَيْعِل, من يطيف, كَلَيِّن. أو من يطوف, كَهَيِّن. وقرئ: طائف , ويحتمل الأمرين. وهو تأكيد لوجوب الاستعاذة. أي: المتقون هذه عادتهم. (تذكروا) ما أمر الله به, ودفعوا الوسوسة. وأما إخوان الشياطين الذين ليسوا بمتقين؛ فإن الشياطين (يمدونهم) أي يكونون مدداً لهم (في الغي) . وقرئ: يُمدونهم , من الإمداد. ويمادونهم , أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت