فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 2271

قال صلى الله عليه وسلم: (يا أبا عبيدة، قتلت بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبيّا من أول النهار في ساعة واحدة، فقام مائة واثنا عشر رجلًا من عباد بني إسرائيل فأمروا قتلتهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوهم جميعًا من آخر النهار"."

{فِي الدُّنْيَا} باللعنة والخزي، وفي الآخرة بالعذاب. دخلت الفاء في خبر إن لتضمن اسمها معنى الجزاء، أي: من يكفر فبشرهم، و (إنّ) لا تغير معنى الابتداء بخلاف (ليت) و (لعل) .

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25) قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (27) } آل عمران: 23 - 27.

{أُوتُوا} يريد أحبار اليهود {نَصِيبًا} وافرًا من التوراة. و {مِنَ} للتبعيض, أو للبيان، أو من جنس الكتب المنزلة, أو من اللوح التوراة وهي نصيبٌ عظيم {إِلَى كِتَابِ اللَّهِ} التوراة {لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} وذلك حين دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مدراسهم, فدعاهم فقال له نعيم بن عمرو , والحرث بن زيد: على أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت