{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) } البقرة: 40 - 43.
{إِسْرَائِيلَ} لقب يعقوب صلى الله عليه وسلم, ومعناه في لسانهم صفوة الله، وقيل: عبد الله. وهو غير منصرف للعلمية والعجمة. وقرئ: (إِسْرَائِل) , و (إِسْرَائِلّ) .
وذكرهم النعمة أن لا يخُِلّوا بشكرها والمراد بها ما أنعم على آبائهم من الإنجاء من فرعون ونحوه, أو عليهم بإدراك زمن محمد صلى الله عليه وسلم.
{وَأَوْفُوا بِعَهْدِي} أي بما عاهدتموني عليه من الإيمان بي والطاعة, أو بالنبي والكتاب المعجز. (أُوْفِ) بما عاهدتكم عليه من حسن الثواب.