(لأذهب بأسماعهم) والباء زائدة. {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ} أي من الممكنات. والقدير من التقدير لأنه يوقع فعله على مقدار قوته.
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) } البقرة: 21 - 22.
عدد فرق المكلفين ثم خاطبهم بـ (يأيها الناس) على طريق الالتفات. [وفي هذا الالتفات] هذّ وتحريك من السامع.
وعن علقمة: إن يأيها الناس حيث نزل مكي. ويأيها الذين آمنوا مدني. فهو خطاب لمشركي مكة.