أي تم ما أخبر به من أمر ونهي ووعد ووعيد. (لا مبدل لكلماته) أي لا يبدله أحد بما هو أصدق وأعدل. و (صدقاً وعدلاً) حالان. وقرئ: كلمة ربك , أي ما تكلم به ربك, أو القرآن.
{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) }
(يخرصون) يُقدِّرون أنهم على شيء. أو يكذبون.
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) }
وقرئ (يضل) بالضم , أي يضله الله. (فكلوا) مسبب عن إنكار اتباع المضلين. وكانوا يقولون للمسلمين: ما قتل الله أحق بأن تأكلوا مما قتلتم. أي مما ذكر اسم الله عليه, دون ما ذكر عليه اسم غيره أو مات حتف أنفه. (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) بين المحرم, وهو ما حرمت عليكم. وقرئا بتسمية الفاعل وهو الله تعالى. (إلا ما