فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 2271

{يَوْمَ} نصب بـ (لهم) ، أو بـ (اذكر) مضمرًا، وقرئ بكسر حرف المضارعة. و (تبياضّ) , و (تسوادّ) . فمن كان من أهل الحق وسم ببياض اللون وإشراقه، وابيضت صحيفته. و أهل الباطل على عكسه.

أي يقال لهم: أكفرتم، والهمزة للتوبيخ والتعجيب. والظاهر أنهم أهل الكتاب. آمنوا بالرسول قبل مجيئه ثم كفروا به. وقيل: هم المرتدون، وقيل: أهل البدع، وقيل: هم الخوارج، وقيل: جميع الكفار لإعراضهم عن إقرارهم حين أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم. {رَحْمَةِ اللَّهِ} نعمته و {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} استئنافٌ، جوابًا عما يقال: كيف يكونون فيها؟.

أي {نَتْلُوهَا عَلَيْكَ} ملتبسة {بِالْحَقِّ} والعدل {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا} شيئًا منه, لأنه خالقهم, ومالكهم فلا يتصور منه ظلم في ملكه.

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت