كما هو صريح اللفظ. فالأول أبلغ, وهو المطلوب. وإنما قال: (يَتُوبَ عَلَيْهِمْ) مع أنه لم يذكر توبتهم؛ لدلالة الاعتراف بالذنب عليها.
قرئ بسكون الطاء , من أطهر, وبالجزم , جواباً للأمر. والتاء في (تُطَهّرُهُمْ) للخطاب أو لغيبة المؤنث. [فعلى] الأول: (تطهرهم) حال, أو صفة, ويضمر بها. وعلى الثاني: صفة لصدقة. والتزكية: مبالغة في التطهير أو البركة في المال (وَصَلّ عَلَيْهِمْ) اعطف وترحم عليهم بالدعاء لهم. والسنّة أن يدعو المصدق للمؤدي. وقرئ: (إن صلاتك) , على التوحيد. (سَكَنٌ لَّهُمْ) تسكن وتطمئن قلوبهم بقبول توبتهم.
{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) }